الأيام المتوسطية للحوامض/ الحمضيات21-23 جانفي/ كانون الثاني 2019 مدينة شلف / الجزائر

الأيام المتوسطية للحوامض21-23 جانفي 2019 “تحديد محفزات لزراعة الحمضيات بالجزائر”

         احتضنت ولاية الشلف  في الفترة الممتدة بين21  و23 جانفي/ يناير من سنة 2019 فعاليات  الملتقى الثالث للأيام المتوسطية للحوامض  وهو الحدث الأكثر  أهمية و تميزاً  في عالم الفلاحة بالمنطقة, ذلك انه  اللقاء الذي  يجمع كل الكفاءات المهتمة بالحمضيات على اعتبار انها المنتوج الذي يصنع خصوصية المكان ويجلب اهتمام المستثمرين والفلاحين والمصنعين ويستهوي الباحثين والخبراء.

         يعتبر الملتقى الذي  حمل شعار ” تحديد المحفزات لزراعة الحمضيات بالجزائر” من أهم ثمار الشراكة الجادة بين المؤسسة العلمية الاكاديمية ممثلة في  جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف والفلاحين والمهنيين ممثلين في الغرفة الفلاحية لولاية الشلف والعمل سويا ضمن إستراتيجية موحدة للوصول إلى هدف مشترك وهو النهوض بشعبة الحمضيات وإعادة بعثها وتطويرها. هوإمتداد لثمرة جهد آخر كان قد بذل لإنجاح الأيام المتوسطية في طبعتيها الأولى والثانية (ديسمبر 2014 وجانفي 2017). لقد أتاحت هذه الأيام فرص تعارف مثمرة واحتكاك وفائدة بين المختصين والباحثين من بعض دول حوض البحر الأبيض المتوسط مع نظرائهم من الوطن الجزائر والفلاحين والمصنعين والمهتمين بعالم الحمضيات  والمختصين في إنتاجها  كفرصة حقيقية لتبادل الخبرات والتجارب والاستفادة بما امكن من نجاحات الآخرين والاستثمار في الأفكار الجديدة والمبتكرة للوصول إلى ما هو أفضل  لعالم الحمضيات هنا في الشلف مهد الكلي مونتين وقطب الحوامض ،  ولقد شرف الملتقى رئيس الجمعية العربية لوقاية النبات  الاستاذ الدكتور ابراهيم الجبوري الذي ابدى اعجابه بالتنظيم والحضور المتميز ونقل تحيات كل العاملين في وقاية النبات لاخوتهم في الجزائر.
ان الأيام المتوسطية للحوامض هذا اللقاء الذي ينتظره ويترقبه الباحثون والأساتذة والطلبة والمهنيون والمستثمرون والمصنعون  والفاعلون في قطاع  الحمضيات بولاية الشلف  وكل مناطق إنتاجها لأنهم به حتما سيجدون الإضافة التي يبحثون عنها خاصة عندما نتشارك مع إخوانا لنا من حوض البحر الابيض المتوسط اظهروا نجاحهم وتمكنهم من انتاج شتلات حوامض مثبتة او مصادق عليها ونجحوا في حصر  كل الأمراض والآفات المفتكة بها سيما تلك المهاجرة والخطيرة .
جاءت الأيام المتوسطية في طبعتها الثالثة بهدف النظر في إمكانية تحديد كل المحفزات اللازمة والضرورية للنهوض بشعبة الحمضيات وآليات تفعيلها ولهذا الغرض تم انتقاء المحاور التالية كمواضيع مناقشة

  • إنتاج الحمضيات بالجزائر,الوضعية الحالية السياسة الاقتصادية والتجارية.
  • الحمضيات تأثيرها على صحة الإنسان وتثمين المنتوجات الثانوية.
  • برنامج انتقاء أشجار الحمضيات والطرق السليمة للنهوض بانتاج ذو نوعية افضل.
  • توجهات وتحديات استغلال استعمال المياه وتقليل الهدر فيها في زراعة الحمضيات.
  • الآفات والأمراض التي تفتك بالحمضيات المحلية والدخيلة.خلص الحضور من مشاركين ,محاضرين, مهتمين  ومتابعين للملتقى إلى جملة من     التوصيات  التي يمكن حصرها فيما يلي:
  • إعادة تنظيم  شعبة  إنتاج  شتلات الحمضيات من خلال تفعيل دور مشروع الغرفة لإنتاج شتلات مثبتة ومصدقة.
  • حفظ الموروث الجيني وتجديده في منطقة معزولة خالية من الأمراض.
  • القيام بتحليل الخطر مع وضع خطة الطوارئ في حالة دخول الأمراض حديثة الظهور في الدول القريبه من الجزائر.
  • تنظيم أيام تحسيسية وإرشادية للأجهزة المسؤولة على مراقبة الحدود لمنع مرور أي نبات غير مرخص به.
  • تعزيز قدرات الخدمات المتعلقة بالصحة النباتية في الحجر الصحي مع إنشاء محطات خاصة به وإعطاء مفتشيه الصحة النباتية المزيد من السلطة والصلاحيات للمراقبة والحجر.
  • الشروع في تحقيق واسع النطاق للكشف عن فيروس CTV (تريستيزا) والاخضرار وغيرها.
  • الاستعمال العقلاني والمدروس للأسمدة والمبيدات في بساتين الحمضيات والحث على استعمال المكافحة المتكاملة للأمراض والآفات.
  • إنشاء اوتحويل البساتين النموذجية من النمط الكلاسيكي إلى الزراعة العضوية.
  • تثمين منتوجات الحمضيات المحلية مع وضع العلامة التجارية المميزة عليها.
  • تشجيع استعمال نظام الري المقنن للمياه واستخدام مصادر أخرى للمياه.
  • تكييف الجدول الزمني المستعمل في ري الحمضيات مع مصالح الديوان الوطني للسقي وصرف المياه (ONID) من خلال تخصيص حصص للفلاحين.
  • تثمين المنتوجات الثانوية والاستفادة منها وترويجها لمختلف أصناف الحمضيات.

وفي نهاية اللقاء ضرب الحاضرون موعدا للقاء واعد العام 2021 ضمن الملتقى الرابع للحمضيات تحت شعار “زراعة الحمضيات في غضون العام 2030”.

اعد المقال الدكتورة مليكة مزيان والسيدة ربيعة محمودي

 

 

 

 

 

 

تعليقك يهمنا