حشرة الدوباس و اضرار الاصابة على اشجار نخيل التمر بساحل حضرموت . اليمن

Dr.Salem Bashomela
Dr.Salem Bashomela

 د. سالم محمد باشميلة
باحث زراعي . فرع الهيئة العامة للبحوث و الارشاد الزراعي باقليم الساحل الشرقي. اليمن

تم التسجيل الأول للدوباس في مديرية منعر بمحافظة المهرة بالجمهورية اليمنية 2002م.بفعل الرياح وضعف الحجر الزراعي الداخلي انتقلت الحشرة الى محافظة حضرموت المجاورة . كما   ساعدت ظروف زراعات النخيل التقليدية في في الاقليم التي تتميز في معظم الحقول بالإهمال المفرط و التزاحم الشديد للأشجار النخيل و ضعف عمليات خدمة الأشجار مثل التلقيح و التكريب و الخف و التوضيع التي اصبحت عالية الكلفة و تعيقها مشاكل الملكية , مما ساعد في وجود بيئة مناسبة لتكاثر الحشرة التي تتواجد بأعداد كبيرة و تمتص حورياتها العصارة النباتية بشدة و تفرز المادة العسلية بغزارة على جميع أجزاء النخلة مما يؤدي إلى:

1- ضعف التلقيح و الإخصاب و العقد و بالتالي ضعف إنتاج التمور ازدادت أضرار الإصابة و اتسع نطاقها في السنوات الأخيرة حيث عمت الإصابة ساحل و وادي محافظة حضرموت و المهرة و شبوة و جزيرة سقطرى و محافظات أخرى جديدة.

2- أصبحت تهدد زراعات أخرى للنخيل في اليمن في ظل ضعف الحجر الزراعي الداخلي و تهدد زراعة النخيل عامة كأحد أهم محاصيل الأمن الغذائي .

3.ألحقت الإصابة الضعف العام واحتراق الأوراق وانخفاض إنتاجية النخيل نتيجة لامتصاص الحشرة للعصارة النخلة بشدة و تراكم المادة العسلية بكميات كبيرة على السعف و الخوص مما يضعف التمثيل الضوئي و يؤدي إلى اصفرار السعف و سرعة جفافه كما تؤدي إلى عدم نضج الثمار .

4.موت حوالي 8% من النخيل في المناطق التي تعرضت لإصابة شديدة لسنوات متتالية مع غياب المكافحة.

5. لم تزهر أكثر من 60% من نخيل المناطق شديدة الإصابة و التي لم ترش لمدة أكثر من سنتين. و عدم الإثمار تقريبا في بعض المناطق المصابة بشدة. وانخفاض عام للإنتاج في المناطق إلى حوالي 50%.

  1. رفض مصانع التمور استلام التمور بسبب تلوثها بالمادة الدبسيه للحشرة .
  2. صعوبة تسويق التمور المغطاة بالمادة العسلية و بالعفن الأسود.

8.تأثير المادة الدبسية على الزراعات المحملة على النخيل مما يؤدي إلى ضعف نموها و إنتاجها.

9.إعاقة المادة الدبسية لإجراء عمليات خدمة النخيل كالتلقيح و الخف و التوضيع و الجني.

10 حدوث أضرار ميكانيكية للشجرة بسبب الثقوب التي تحدثها الحشرة أثناء وضع البيض.

11. احتمالات تلوث الثمار المغطاة بالدبس بسموم الافلاتكسن نتيجة نشاط فطر اسبرقلسفلافس و مخاطر تعرض المستهلكين لأمراض السرطان.

 12. عدم وجود وسائل أخرى للمكافحة سوى الرش بالمبيدات الكيميائية.

13. ارتفاع تكاليف المكافحة الكيميائية التي بلغت حوالي 350 مليون ريال حتى 2007م رغم ضعف كفاءتها في الزراعات المتزاحمة و المهملة و أشجار النخيل العالية.

14. ازدياد مستويات التلوث البيئي و المخاطر الصحية بسبب هذه المبيدات سنة بعد الأخرى و خاصة على الأعداء الحيوية و النحل و الكائنات الأخرى الغير مستهدفة..

15. تعرض الصحة العامة للخطر بسبب رش النخيل المجاور لمساكن المواطنين . و قنوات ماء الشرب المفتوحة و المحاصيل المحملة على النخيل و الحيوانات والمراعي النحلية و طوائف النحل .

16. عدم استبعاد حدوث خلل في التوازن البيئي للآفات و ظهور سلالات مقاومة من الدوباس بسبب الاعتماد على المكافحة الكيميائية.

17. يجب الاستفادة من الانتشار الطبيعي لطفيل بيض الدوباسPseudoligosita babylonicaو تصل نسبة التطفل الى 60% في بعض المناطق حيث يساعد ذلك في الحد من الاصابة.

18. بروز حاجة ماسة و ملحة للمكافحة المتكاملة للآفة الدوباس مع التركيز على المكافحة الحيوية و الزراعية الآمنة بيئيا باستخدام المبيدات الطبيعية من اصل نباتيكمبيدات الفيتوماكس و الماترييكسين التي تنتجه شركة راسل البريطانية وكذلك زراعة أصناف مقاومة أو اقل حساسية للإصابة و الاستفادة من التنوع الوراثي الكبير للنخيل بالإقليم الذي يصل إلى حوالي 200صنف و الاختلافات المرفولوجية و البيوكيمائية الموجودة بينها للبحث عن أصناف مقاومة أو متحملة للإصابة.

 

تعليقك يهمنا