النخلة و الفسيلة

النخلة شجرة التمر الجمع (نخل) واحدته نخلة، ويطلق عليه في البابلية (جشمارو، 421 (2)Jishimmaru، وهو مأخوذ من الكلمة السومرية جشمار (Jishimmar). ويطلق على التمر باللغة السومرية زولوما (Zulumma), أما في اللغة الآرامية فتسمى النخلة دقلة (Diqla), وبالعبرية تامار (Tamar), وبالحبشية تمرة (Tamart) ويقال تمر دلمون عن تمر البحرين، وتمرمجان عن تمر عمان، وفي الهيروغليفية يسمى نخيل التمر بنر (BNR) أو بنرت (BNRT) ويعني الحلاوة، ويسمى التمر في اللغة الهندية (خرما)، وهو مقتبس من الفارسية. والاسم اليوناني فينكس (Phoenix) مأخوذ من فينيقيا (Phoenicia), حيث كان الفينيقيون يملكون النخل وهم الذين نشروا زراعته في حوض البحر الأبيض المتوسط، وداكتليس (Dactylis) وديت (Date) مشتقة من كلمة دقل (Dachel) العبرية الأصل وتعني الأصابع، و اسم النخلة بلغة طيء القديمة، أي لغة الفلسطينيين القدماء (الطرقة).
اطوار نمو النخلة
الطور الأول ( المرحلة الخضرية Vegetative stage ) يبدأ هذا الطور من بدء حياة النخلة حتى يصبح عمرها 3 سنوات وتتميز هذه المرحلة باستهلاك عالي للمواد الكربوهيدراتية خلال عمليات تكوين ونمو الجذع والسعف والجذور وتكوين البراعم في آباط السعف التي تكون جميعها براعم خضرية Vegetative Buds  والتي تنمو مكونة الفسائل ويتوقف ذلك على الظروف البيئية وقوة نمو ونشاط النخلة والصنف. حيث تختلف الأصناف في عدد الفسائل التي تنتجها فهي تتراوح بين 8 فسائل في صنف البرحي و 33 فسيلة في صنف الزهدي.
متابعة قراءة “النخلة و الفسيلة”

الحشرة القشرية القرمزية على الصبار بالمغرب

بعض الملاحظات على الحشرة القشرية القرمزية (Hemipetera: Dactylopiidae) Dactylopius opuntiae على نبات الصبار في المغرب.
ظهرت الحشرة القرمزية أو الكوشني  Dactylopius opuntiae   بالمغرب في أواخر سنة 2014. تصيب هذه الحشرة نبات الصبار فقط وهي تتميز بلون احمر داكن نظراً لإفرازها للسائل القرمزي الكارمين  Carmin.موطنها الأصلي هو الغابات الاستوائية والشبه استوائية في أمريكا والمكسيك. وهي حشرة قشرية رخوة على شكل بيضوي، تحتوي ذكورها على اجنحة والأناث غير مجنحة مغطاة بطبقة شمعية بيضاء، بعد تزاوجها تضع الإناث البيض الذي يتحول بسرعة الى حوريات دقيقة تفرز مادة شمعية بيضاء على اجسامها لحمايتها من فقدان الماء والشمس المفرطة. تظهر الحشرات القرمزية على نبات الصبار بشكل اكوام بيضاء تشبه القطن. تتحرك هذه الحشرات الى حافة لوحة الصبار حيث يمسك الريح خيوط الشمع ويحملها الى نبات جديد. يؤدي تطاير الذكور المجنحة ازعاج الساكنين، الا انها لاتشكل أي خطر على الأنسان او الحيوان. وتلحق هذه الحشرات خسائر مهمة في الإنتاج لكونها تقتات على نبات الصبار حيث تمتص سوائله مما يؤدي الى جفافه وموته في حالة شدة الإصابة، إلا ان تناول فاكهة نبت الصبار لا يشكل
متابعة قراءة “الحشرة القشرية القرمزية على الصبار بالمغرب”

كلمة المحرر الترحيبية

بعد اكمال مهمتي الإنسانية غير الربحية في بناء قاعدة معلومات للنخيل والتمر على الشبكة العنكبوتية
من خلال الشبكة العراقية لنخلة التمر تولدت لي فكرة تشجيع الباحثين هذه المرة بكتابة مدونات علمية ينشروها مباشرة على الشبكة العنكبوتية بموقع جديد اسمه www.agri-palm.com  ضم في اسمه الزراعة والنخيل ليكون أوسع وأشمل بمواده العلمية ، ولذا ارجو منكم أخواتي واخواني الكتابة بشكل مختصر مهما تشاؤون في هذا المجال مبتعدين عن الإساءة للآخرين والمساهمة في بناء قاعدة مقترحات بناءة لتنشيط الزراعة والنخيل في دولنا العربية وغير العربية ونقل تجارب الشعوب الناضجة لنشرها هنا وسوف نقوم بالإطلاع وتدقيق المواضيع قبل اطلاقها مباشرة للمستفيدين كما ويمكنكم الكتابة باللغتين العربية والإنكليزية ونشر الصور والفديوات وغير ذلك، وان أي مقترح مفيد منكم يساعدنا في تطوير وتحسين أداء هذا الموقع لإنشاء أفضل المدونات العلمية.

مع تقديري ومحبتي لكم جميعا
د. براهيم الجبوري
 

الحشرات و تغيرات المناخ

إن آثار تغيرات المناخ على بيئتنا غير متوقعة ، ولكنها يمكن ان تكون موثقة مع دراسة متأنية  وهناك جوانب مهمة من الاحتباس الحراري ذات صلة وتأثير مهم في أرتفاع درجة الحرارة التي تلعب دورا هاما في تطور الحشرات من جانب تاثيرها في :
علم وظائف الاعضاء للحشرات وعلم بيئة الحشرات .عالميا تسبب الحشرات سنويا خساDSC05487ئر اقتصادية تقدر ب 13.6%  وعلى مستوى الوطن العربي تسبب الاصابة بالافات الزراعية خسارة مقدارها 35-50% من مجمل الانتاج الزراعي في الهند تقدر الخسارة الاقتصادية السنوية التي تسببها الحشرات بـ 17.5% وتقدر قيمتها بـ 17.28 بليون دولار في ثمانية محاصيل (القطن ، الرز، الذرة، قصب السكر، اللفت، الخردل، الفول السوداني و البقول، الحبوب) وهذه الخسارة التي تسببها الحشرات مماثلة لزيادة تنوع المحاصيل مع تنوع الحشرات الناتجة عن تغيرات المناخ العالمي. وان ارتفاع معدل درجة الحرارة درجة واحدة في الفلبين أدى الى انخفاض في انتاج الرز بمقدار 10% ، وارتفاع معدل درجة الحرارة 6 درجة سيليزية ادى الى انخفاض انتاج الذرة بمقدار 36% في دول الاتحاد الاوربي.

متابعة قراءة “الحشرات و تغيرات المناخ”